مركز الأبحاث العقائدية
9
موسوعة من حياة المستبصرين
ورؤية انتمائه ، سواء كان الموقف مبدئي أو يتعارض مع المبدأ ، وسواء كان الموقف صادقاً أو كاذباً ، المهم أن تسير الأمور في صالح انتمائه بأي أسلوب من الأساليب الشرعية أو غير الشرعية بغض النظر عن المبادئ السماوية ومصلحة الشعوب ، والشريعة تحكم بأنّ الله سبحانه وتعالى لم يتعبد الناس بالمذهبية أو الحزبية إلاّ بخط واحد هو الخط الإلهي المحمدي " كتاب الله والعترة الطاهرة " وما بعد الحق إلاّ الضلال وأن النظام الأكمل والأفضل هو الاختيار السماوي الإلهي ، لأنّ الله سبحانه وتعالى هو العليم الأزلي بمصالح عباده ، ومن أخطر المصائب في عالم التعصّب أنّا نلاحظ بعض المثقفين وأدعياء العلم حينما تدعوهم إلى بحث مسألة عقائدية ، يتمسكون بذرائع أوهن من بيت العنكبوت فيقولون لا يمكن أن نترك تراث السلف ، أو لا يمكن أن نترك هويتنا فهؤلاء يعبدون الهوى من حيث لا يشعرون ومن أضل من اتبع هواه ، فإنا لله وإنا إليه راجعون وإلى الله المصير . مؤلفاته : ( 1 ) " الإمامة في الميزان ، اختيار الله أم اختيار البشر ؟ " مخطوط . سيصدر عن مركز الأبحاث العقائدية ضمن سلسلة الرحلة إلى الثقلين . يجيب المؤلف على هذا السؤال الهام في كتابه هذا بعد التدبّر والدراسة المتأنية والمركّزة من خلال استقراء أحوال الأمم السالفة والبحث عن موضع الابتلاء لكل أمة خلت منذ بداية الخلق وحتى أمة محمّد ، حيث تركّزت كافة الابتلاءات في الولاية لله عبر الولي المختار من الله سبحانه وتعالى سواء كان هذا الولي نبياً أو وصياً ، ومن خلال البحث في كتب أهل السنة . ويتضمن هذا الكتاب مجموعة أبحاث منها : كيف يتم تعيين الخليفة ؟ الخلافة وآية الشورى ، القيادة ضرورة اجتماعية ، خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الشرعي ،